أحدث النكت
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص منوعه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص منوعه. إظهار كافة الرسائل

قصة الأميرة وعازف الناي الغامض

 

الأميرة وعازف الناي الغامض



في مملكةٍ كانت تعج بالرخاء، عاش ملكٌ عادل يُدعى "قاسم"، لكن غصةً كانت تؤرق مضجعه؛ ابنته الوحيدة "نور". لم تكن "نور" تفتقر للجمال، بل كانت آية في الحسن، لكن قلبها كان مغلفاً بطبقة سميكة من الغرور. كانت تمشي في ردهات القصر وكأن الأرض لا تستحق وطأة قدميها، وتزدري الخطاب من الأمراء والفرسان، واصفةً إياهم بالبشاعة وعدم الجدارة.

قرار الملك الصادم



فاض كيل الملك، وقرر أن الدواء المر هو السبيل الوحيد لعلاج كبريائها. استدعاها إلى عرشه، وقال بصوت هزّ أركان القاعة: "يا نور، لقد أفسد الدلال قلبك. أقسمتُ بمجدي، أن أول طارقٍ لباب هذا القصر، أو أول عابرٍ من أمامه غداً، سيكون زوجكِ شرعاً، سواء كان أميراً أو شحاذاً!"

ضحكت الأميرة بسخرية، ظناً منها أن هذا مجرد تهديد أبوي عابر. لكن مع بزوغ فجر اليوم التالي، تناهى إلى مسامع القصر صوت نايٍ حزين وموسيقى شجية تأسر القلوب. كان شاباً بملابس رثة، شعره مبعثر، يبدو عليه أثر التعب والفقر.

أشار الملك لجنوده: "أدخلوه.. هذا هو صهر الملك!"

من العرش إلى الكوخ



سقطت الأميرة مغشياً عليها من الصدمة، لكنها حين أفاقت وجدت نفسها في حفل زفاف باهت، ثم وجدت نفسها تُقاد إلى خارج أسوار المدينة، نحو كوخٍ صغير متهالك على أطراف غابة موحشة.

كانت الأيام الأولى جحيماً. بكت حتى جفت مآقيها، وصاحت في وجه زوجها الفقير الذي كان يبتسم بهدوء ويقول: "هنا لا يوجد خدم يا "نور"، يداكِ هما من ستصنعان الخبز، وظهري هو من سيحمل الحطب."

مرت الشهور، وبدأت القسوة تكسر حدة الغرور. تعلمت كيف تشعل النار، كيف تغسل الثياب في النهر، وكيف تزرع الأرض. رأت في عيني زوجها "الفقير" حناناً لم تره في عيون أمراء القصور. بدأت تدرك أن قيمة المرء في عمله وأخلاقه، لا في تاجه. تبدلت نظرتها المتعالية، وصارت تساعد جيرانها من الفقراء، وتوزع عليهم ما تيسر من ثمار حديقتها الصغيرة بابتسامة متواضعة.

المفاجأة المذهلة



ذات يوم، استيقظت لتجد زوجها يرتدي ثياباً لم ترها من قبل، وأخذها من يدها نحو قمة تلة تطل على قصرٍ مهيب، يحيط به الفرسان من كل جانب.

خفق قلبها خوفاً: "إلى أين نحن ذاهبون؟" توقف الشاب، ونظر في عينيها بعمق قائلاً: "يا نور.. لقد نجحتِ في الاختبار الصعب. أنا لستُ عازف نايٍ فقيراً، أنا الأمير "بدر"، ابن صديق والدك الوفي. هذا القصر الذي ترينه هو بيتنا، وما عشنا فيه لم يكن إلا مدرسةً بناها والدكِ ليعيد إليكِ جوهركِ الحقيقي الذي سرقه الغرور."

انهمرت دموع الأميرة، لكنها كانت دموع فرح وامتنان. عانقته وهي تهمس: "لقد كنتُ عمياء، والآن فقط أبصرتُ الجمال الحقيقي."

 

الأميرة وعازف الناي الغامض



في مملكةٍ كانت تعج بالرخاء، عاش ملكٌ عادل يُدعى "قاسم"، لكن غصةً كانت تؤرق مضجعه؛ ابنته الوحيدة "نور". لم تكن "نور" تفتقر للجمال، بل كانت آية في الحسن، لكن قلبها كان مغلفاً بطبقة سميكة من الغرور. كانت تمشي في ردهات القصر وكأن الأرض لا تستحق وطأة قدميها، وتزدري الخطاب من الأمراء والفرسان، واصفةً إياهم بالبشاعة وعدم الجدارة.

قرار الملك الصادم



فاض كيل الملك، وقرر أن الدواء المر هو السبيل الوحيد لعلاج كبريائها. استدعاها إلى عرشه، وقال بصوت هزّ أركان القاعة: "يا نور، لقد أفسد الدلال قلبك. أقسمتُ بمجدي، أن أول طارقٍ لباب هذا القصر، أو أول عابرٍ من أمامه غداً، سيكون زوجكِ شرعاً، سواء كان أميراً أو شحاذاً!"

ضحكت الأميرة بسخرية، ظناً منها أن هذا مجرد تهديد أبوي عابر. لكن مع بزوغ فجر اليوم التالي، تناهى إلى مسامع القصر صوت نايٍ حزين وموسيقى شجية تأسر القلوب. كان شاباً بملابس رثة، شعره مبعثر، يبدو عليه أثر التعب والفقر.

أشار الملك لجنوده: "أدخلوه.. هذا هو صهر الملك!"

من العرش إلى الكوخ



سقطت الأميرة مغشياً عليها من الصدمة، لكنها حين أفاقت وجدت نفسها في حفل زفاف باهت، ثم وجدت نفسها تُقاد إلى خارج أسوار المدينة، نحو كوخٍ صغير متهالك على أطراف غابة موحشة.

كانت الأيام الأولى جحيماً. بكت حتى جفت مآقيها، وصاحت في وجه زوجها الفقير الذي كان يبتسم بهدوء ويقول: "هنا لا يوجد خدم يا "نور"، يداكِ هما من ستصنعان الخبز، وظهري هو من سيحمل الحطب."

مرت الشهور، وبدأت القسوة تكسر حدة الغرور. تعلمت كيف تشعل النار، كيف تغسل الثياب في النهر، وكيف تزرع الأرض. رأت في عيني زوجها "الفقير" حناناً لم تره في عيون أمراء القصور. بدأت تدرك أن قيمة المرء في عمله وأخلاقه، لا في تاجه. تبدلت نظرتها المتعالية، وصارت تساعد جيرانها من الفقراء، وتوزع عليهم ما تيسر من ثمار حديقتها الصغيرة بابتسامة متواضعة.

المفاجأة المذهلة



ذات يوم، استيقظت لتجد زوجها يرتدي ثياباً لم ترها من قبل، وأخذها من يدها نحو قمة تلة تطل على قصرٍ مهيب، يحيط به الفرسان من كل جانب.

خفق قلبها خوفاً: "إلى أين نحن ذاهبون؟" توقف الشاب، ونظر في عينيها بعمق قائلاً: "يا نور.. لقد نجحتِ في الاختبار الصعب. أنا لستُ عازف نايٍ فقيراً، أنا الأمير "بدر"، ابن صديق والدك الوفي. هذا القصر الذي ترينه هو بيتنا، وما عشنا فيه لم يكن إلا مدرسةً بناها والدكِ ليعيد إليكِ جوهركِ الحقيقي الذي سرقه الغرور."

انهمرت دموع الأميرة، لكنها كانت دموع فرح وامتنان. عانقته وهي تهمس: "لقد كنتُ عمياء، والآن فقط أبصرتُ الجمال الحقيقي."

الجميلة والوحش: حكاية قلب من ذهب


الجميلة والوحش: حكاية قلب من ذهب



في زمن ليس ببعيد، حيث كانت القصور تتلألأ تحت شمس الثراء وتتماوج الأقمشة الحريرية في مهب الريح، عاش تاجرٌ ثريٌّ جداً يدعى "سليمان". كان الرجل يملك من الأموال ما لا يُحصى، ومن السفن ما يملأ الموانئ، لكن كنزه الحقيقي كان في بناته الثلاث. الكبرى "نرجس" ذات الأنف الشامخ، والوسطى "سوسن" المتطلبة، والصغرى "ليلى" التي وهبتها السماء جمالاً أخاذاً وعقلاً راجحاً وقلباً ينبض بالرحمة. لم يكن أحد يناديها باسمها الحقيقي، فقد أطلق عليها الجميع لقب "الجميلة".

كانت نرجس وسوسن كزهرتي شقائق النعمان؛ تتنافسان في إهدار الثروة، تشتريان أفخر الثياب وأغلى المجوهرات، وقلوبهما تضطرم حقداً كلما رأتا عيون الناس تتجه نحو الجميلة. أما ليلى، فكانت أحلامها منسوجة من خيوط ذهبية كأشعة الشمس؛ كانت تحلم بأمير وسيم، قصر فخم، وحب يدوم إلى الأبد. حياتها كانت كلوحة فنية رائعة، كل تفاصيلها تبعث على البهجة، وكأنها مرآة لأحلامها الوردية.



لكن الأقدار لا ترحم حتى أجمل الأحلام. في يومٍ مشؤوم، انقضت عاصفة هوجاء على البحار، زأرت فيها الأمواج كوحوش غاضبة، وابتلعت كل سفن التاجر سليمان المحملة بالبضائع الثمينة. تحطمت السفن، غرقت الأموال، وانهار معه عرش الثراء.

عاد الأب إلى قصره الذي بدا فجأة كقبر لثروته، يخطو خطوات ثقيلة، وجهه شاحب كوجه الموتى، وعيناه تحملان حزناً بحجم الكارثة. "لقد ضاع كل شيء يا بناتي... لم نعد أثرياء بعد الآن." تمتم بصوت خافت كهمس الريح.

ارتجف قلب نرجس وسوسن من الصدمة، لكن الجميلة تقدمت بخطوات واثقة، ووضعت يدها الرقيقة على كتف أبيها المرتجف، وعيناها تلمعان ببريق الأمل الذي لا يخبو. "لا تقلق يا أبي الحبيب،" قالت بصوت دافئ يبعث الطمأنينة. "سيتحسن الحال قريباً. أنت ثروتي الحقيقية، ومصدر سعادتي التي لا تُقدر بثمن."

بسرعة مذهلة، تلاشت رفاهية القصر. هجر الخدم العمل، تاركين المنزل يغرق في صمت اليأس. بينما كانت نرجس وسوسن تقضيان أيامهما في الشكوى المريرة والتذمر المستمر من مرارة الفقر، تحولت الجميلة إلى ربة منزل حقيقية؛ كنست، طهت، ورتبت، ولم تدخر جهداً في رعاية أبيها المكسور. كانت تتضرع إلى السماء في كل ليلة، تدعو أن تعود الابتسامة إلى وجه والدها، وأن تنقشع غيوم الحزن التي خيمت على حياتهم.



وذات صباح، بينما كانت شمس الأمل تحاول شق طريقها من بين الغيوم، وصل خبرٌ كفحيح النسيم البارد في صحراء اليأس؛ إحدى سفن التاجر القديمة، تلك التي ظُن أنها غرقت، قد وصلت إلى الميناء!

انتفض الأب كمن لدغته حشرة، وعادت الحياة إلى عروقه. ركض نحو المنزل، صوته يتردد في أرجاء القصر الخاوي، يحمل بشرى كأنها لحن سماوي. "خبر سار يا بناتي! لقد وصلت إحدى السفن إلى الميناء! لم نعد فقراء بعد الآن! سأذهب فوراً إلى الميناء لأستعيد بضاعتنا... ماذا أشتري لكل واحدة منكن؟"

لم تنتظر نرجس طويلاً. "أريد فساتين جديدة، من أجود الحرير وأزهى الألوان، لأعوض ما فاتني من ترف!" تبعها سوسن بطلبها: "وأنا أريد الحلي الذهبية، قلائد تتلألأ وأساور تبرق، ليعرف الجميع أننا عدنا إلى سابق عهدنا!"

التفت الأب نحو ابنته الصغرى "الجميلة"، التي ظلت صامتة وسط ضجيج الطلبات المادية لأختيها. سألها برقة: "وأنتِ يا ليلى، يا مهجة قلبي.. ماذا تطلبين؟"

ابتسمت "ليلى" ابتسامة صافية وقالت: "لا أريد حريراً ولا ذهباً يا أبي، طلبي الوحيد هو أن تعود إلينا سالماً. ولكن.. إن وجدت في طريقك وردة حمراء، فأرجو أن تقطفها لي، فقد اشتقت لرؤية الزهور في بيتنا."

انطلق الأب في رحلته، لكن الرياح لم تأتِ بما اشتهت سفنه. وجد الميناء غارقاً في الديون، وما تبقى من بضاعة السفينة لم يكفِ حتى لسداد الضرائب. عاد الأب يجر أذيال الخيبة، وفي طريق عودته عبر الغابة السوداء، تاه في عاصفة ثلجية مرعبة. وبينما كان الموت يتربص به، لمح ضوءاً بعيداً ينبعث من بين الأشجار الكثيفة.

كان قصراً عظيماً، لكنه صامت كالمقابر. دخل الأب ليبحث عن مأوى، فوجد مائدة عامرة بالطعام لكن لا أحد هناك. أكل ونم، وفي الصباح وبينما هو يهم بالرحيل، وقعت عيناه على حديقة مسحورة، تتوسطها شجيرة ورد أحمر تشتعل جمالاً وسط الثلوج.

تذكر طلب "ليلى"، ومد يده ليقطف وردة واحدة


فجأة، اهتزت الأرض تحت قدميه، وخرج صراخ مرعب زلزل أركان القصر. ظهر أمامه وحش كاسر، مخالبه حادة وعيناه تتوقدان غضباً. "أهذا جزاء كرمي؟" زأر الوحش. "أطعمك قصري وآواك، ثم تسرق أعز ما أملك؟ ستموت مقابل هذه الوردة!"

ارتمى الأب على ركبتيه باكياً: "سامحني سيدي، إنها لابنتي الصغرى، لم أرد السرقة." صمت الوحش قليلاً، ثم قال بصوت عميق: "سأتركك ترحل لتودع عائلتك، بشرط واحد.. أن تأتي إحدى بناتك لتعيش هنا مكانه، بمحض إرادتها. أمامك ثلاثة أيام، وإلا سآتي وأسحبك من بيتك!"

عُاد الأب إلى البيت، وجهه شاحب كالكفن، يحمل في يده الوردة الحمراء. روى لبناته القصة المرعبة، فتعالت صرخات "نرجس" و"سوسن" وهما تلومان أختهما: "هذا ذنبك! أنتِ ووردتك اللعينة من سلبنا أبانا!


لكن "ليلى" لم تذرف دمعة واحدة من الخوف، بل قالت بصلابة: "أبي لن يموت بسببي. أنا من طلبت الوردة، وأنا من سأذهب إلى الوحش."

في عرين الوحش

وصلت "ليلى" إلى القصر، وفي قلبها رهبة لا توصف. عندما رأت الوحش لأول مرة، كادت أن يغشى عليها من بشاعته، لكنها لاحظت شيئاً غريباً في عينيه.. لم يكن فيهما شر، بل حزن دفين.

مرت الأيام، واكتشفت "ليلى" أن هذا الوحش ليس وحشاً بقلبه؛ كان يقرأ لها الكتب، ويقدم لها أشهى الأطباق، ويحترم وجودها. بدأت ترى الجمال المختبئ تحت الفراء والمخالب. وفي كل ليلة، كان يطرح عليها نفس السؤال: "يا جميلة.. هل تقبلين الزواج بي؟" وكانت هي تجيب بصدق: "لا أستطيع أيها الوحش، فقلبي ما زال يخشاك."


وفي ليلة، رأت "ليلى" في مرآتها السحرية أباها مريضاً جداً يصارع الموت. توسلت للوحش أن يسمح لها بزيارته. رق قلبه وقال: "اذهبي، لكن إن لم تعودي خلال أسبوع، سأموت أنا من الحزن."

عادت "ليلى" لتجد أباها قد شفي بمجرد رؤيتها، لكن أختيها، اللتين اشتعل الغيرة في قلوبهما بسبب ثيابها الفاخرة، تآمرتا لإبقائها أكثر من أسبوع لكي يغضب الوحش ويقتلها.

في اليوم الثامن، رأت "ليلى" حلماً أن الوحش يحتضر في حديقة الورد. استيقظت وهي تصرخ: "ماذا فعلت؟ لقد خنت الصديق الوحيد الذي أحبني بصدق!"

استخدمت خاتمها السحري وعادت للقصر لمحاً، لتجد الوحش ممدداً فوق العشب، بالكاد يتنفس. ارتمت عليه باكية: "أرجوك لا تمت! لقد أدركت الآن أنني أحبك! نعم، سأتزوجك!"



بمجرد نطقها للكلمات، انبعث نور ساطع من جسد الوحش، وتحولت المخالب إلى أصابع رقيقة، والفراء إلى رداء حريري.. وقف أمامها أمير وسيم، هو نفسه الأمير الذي كانت تحلم به دائماً.



"لقد كسرتِ اللعنة يا ليلى،" قال الأمير وهو يمسك يدها. "لقد أحببتِ الروح قبل الجسد، وهذا هو الجمال الحقيقي."



عاش سليمان مع ابنته في القصر، أما الأختان، فقد تعلمتا درساً قاسياً في القناعة، وعاشت الجميلة حياتها كملكة، ليس بسبب جمال وجهها، بل بجميل صنعها وقلبها الذي لا يعرف الحقد.



الجميلة والوحش: حكاية قلب من ذهب



في زمن ليس ببعيد، حيث كانت القصور تتلألأ تحت شمس الثراء وتتماوج الأقمشة الحريرية في مهب الريح، عاش تاجرٌ ثريٌّ جداً يدعى "سليمان". كان الرجل يملك من الأموال ما لا يُحصى، ومن السفن ما يملأ الموانئ، لكن كنزه الحقيقي كان في بناته الثلاث. الكبرى "نرجس" ذات الأنف الشامخ، والوسطى "سوسن" المتطلبة، والصغرى "ليلى" التي وهبتها السماء جمالاً أخاذاً وعقلاً راجحاً وقلباً ينبض بالرحمة. لم يكن أحد يناديها باسمها الحقيقي، فقد أطلق عليها الجميع لقب "الجميلة".

كانت نرجس وسوسن كزهرتي شقائق النعمان؛ تتنافسان في إهدار الثروة، تشتريان أفخر الثياب وأغلى المجوهرات، وقلوبهما تضطرم حقداً كلما رأتا عيون الناس تتجه نحو الجميلة. أما ليلى، فكانت أحلامها منسوجة من خيوط ذهبية كأشعة الشمس؛ كانت تحلم بأمير وسيم، قصر فخم، وحب يدوم إلى الأبد. حياتها كانت كلوحة فنية رائعة، كل تفاصيلها تبعث على البهجة، وكأنها مرآة لأحلامها الوردية.



لكن الأقدار لا ترحم حتى أجمل الأحلام. في يومٍ مشؤوم، انقضت عاصفة هوجاء على البحار، زأرت فيها الأمواج كوحوش غاضبة، وابتلعت كل سفن التاجر سليمان المحملة بالبضائع الثمينة. تحطمت السفن، غرقت الأموال، وانهار معه عرش الثراء.

عاد الأب إلى قصره الذي بدا فجأة كقبر لثروته، يخطو خطوات ثقيلة، وجهه شاحب كوجه الموتى، وعيناه تحملان حزناً بحجم الكارثة. "لقد ضاع كل شيء يا بناتي... لم نعد أثرياء بعد الآن." تمتم بصوت خافت كهمس الريح.

ارتجف قلب نرجس وسوسن من الصدمة، لكن الجميلة تقدمت بخطوات واثقة، ووضعت يدها الرقيقة على كتف أبيها المرتجف، وعيناها تلمعان ببريق الأمل الذي لا يخبو. "لا تقلق يا أبي الحبيب،" قالت بصوت دافئ يبعث الطمأنينة. "سيتحسن الحال قريباً. أنت ثروتي الحقيقية، ومصدر سعادتي التي لا تُقدر بثمن."

بسرعة مذهلة، تلاشت رفاهية القصر. هجر الخدم العمل، تاركين المنزل يغرق في صمت اليأس. بينما كانت نرجس وسوسن تقضيان أيامهما في الشكوى المريرة والتذمر المستمر من مرارة الفقر، تحولت الجميلة إلى ربة منزل حقيقية؛ كنست، طهت، ورتبت، ولم تدخر جهداً في رعاية أبيها المكسور. كانت تتضرع إلى السماء في كل ليلة، تدعو أن تعود الابتسامة إلى وجه والدها، وأن تنقشع غيوم الحزن التي خيمت على حياتهم.



وذات صباح، بينما كانت شمس الأمل تحاول شق طريقها من بين الغيوم، وصل خبرٌ كفحيح النسيم البارد في صحراء اليأس؛ إحدى سفن التاجر القديمة، تلك التي ظُن أنها غرقت، قد وصلت إلى الميناء!

انتفض الأب كمن لدغته حشرة، وعادت الحياة إلى عروقه. ركض نحو المنزل، صوته يتردد في أرجاء القصر الخاوي، يحمل بشرى كأنها لحن سماوي. "خبر سار يا بناتي! لقد وصلت إحدى السفن إلى الميناء! لم نعد فقراء بعد الآن! سأذهب فوراً إلى الميناء لأستعيد بضاعتنا... ماذا أشتري لكل واحدة منكن؟"

لم تنتظر نرجس طويلاً. "أريد فساتين جديدة، من أجود الحرير وأزهى الألوان، لأعوض ما فاتني من ترف!" تبعها سوسن بطلبها: "وأنا أريد الحلي الذهبية، قلائد تتلألأ وأساور تبرق، ليعرف الجميع أننا عدنا إلى سابق عهدنا!"

التفت الأب نحو ابنته الصغرى "الجميلة"، التي ظلت صامتة وسط ضجيج الطلبات المادية لأختيها. سألها برقة: "وأنتِ يا ليلى، يا مهجة قلبي.. ماذا تطلبين؟"

ابتسمت "ليلى" ابتسامة صافية وقالت: "لا أريد حريراً ولا ذهباً يا أبي، طلبي الوحيد هو أن تعود إلينا سالماً. ولكن.. إن وجدت في طريقك وردة حمراء، فأرجو أن تقطفها لي، فقد اشتقت لرؤية الزهور في بيتنا."

انطلق الأب في رحلته، لكن الرياح لم تأتِ بما اشتهت سفنه. وجد الميناء غارقاً في الديون، وما تبقى من بضاعة السفينة لم يكفِ حتى لسداد الضرائب. عاد الأب يجر أذيال الخيبة، وفي طريق عودته عبر الغابة السوداء، تاه في عاصفة ثلجية مرعبة. وبينما كان الموت يتربص به، لمح ضوءاً بعيداً ينبعث من بين الأشجار الكثيفة.

كان قصراً عظيماً، لكنه صامت كالمقابر. دخل الأب ليبحث عن مأوى، فوجد مائدة عامرة بالطعام لكن لا أحد هناك. أكل ونم، وفي الصباح وبينما هو يهم بالرحيل، وقعت عيناه على حديقة مسحورة، تتوسطها شجيرة ورد أحمر تشتعل جمالاً وسط الثلوج.

تذكر طلب "ليلى"، ومد يده ليقطف وردة واحدة


فجأة، اهتزت الأرض تحت قدميه، وخرج صراخ مرعب زلزل أركان القصر. ظهر أمامه وحش كاسر، مخالبه حادة وعيناه تتوقدان غضباً. "أهذا جزاء كرمي؟" زأر الوحش. "أطعمك قصري وآواك، ثم تسرق أعز ما أملك؟ ستموت مقابل هذه الوردة!"

ارتمى الأب على ركبتيه باكياً: "سامحني سيدي، إنها لابنتي الصغرى، لم أرد السرقة." صمت الوحش قليلاً، ثم قال بصوت عميق: "سأتركك ترحل لتودع عائلتك، بشرط واحد.. أن تأتي إحدى بناتك لتعيش هنا مكانه، بمحض إرادتها. أمامك ثلاثة أيام، وإلا سآتي وأسحبك من بيتك!"

عُاد الأب إلى البيت، وجهه شاحب كالكفن، يحمل في يده الوردة الحمراء. روى لبناته القصة المرعبة، فتعالت صرخات "نرجس" و"سوسن" وهما تلومان أختهما: "هذا ذنبك! أنتِ ووردتك اللعينة من سلبنا أبانا!


لكن "ليلى" لم تذرف دمعة واحدة من الخوف، بل قالت بصلابة: "أبي لن يموت بسببي. أنا من طلبت الوردة، وأنا من سأذهب إلى الوحش."

في عرين الوحش

وصلت "ليلى" إلى القصر، وفي قلبها رهبة لا توصف. عندما رأت الوحش لأول مرة، كادت أن يغشى عليها من بشاعته، لكنها لاحظت شيئاً غريباً في عينيه.. لم يكن فيهما شر، بل حزن دفين.

مرت الأيام، واكتشفت "ليلى" أن هذا الوحش ليس وحشاً بقلبه؛ كان يقرأ لها الكتب، ويقدم لها أشهى الأطباق، ويحترم وجودها. بدأت ترى الجمال المختبئ تحت الفراء والمخالب. وفي كل ليلة، كان يطرح عليها نفس السؤال: "يا جميلة.. هل تقبلين الزواج بي؟" وكانت هي تجيب بصدق: "لا أستطيع أيها الوحش، فقلبي ما زال يخشاك."


وفي ليلة، رأت "ليلى" في مرآتها السحرية أباها مريضاً جداً يصارع الموت. توسلت للوحش أن يسمح لها بزيارته. رق قلبه وقال: "اذهبي، لكن إن لم تعودي خلال أسبوع، سأموت أنا من الحزن."

عادت "ليلى" لتجد أباها قد شفي بمجرد رؤيتها، لكن أختيها، اللتين اشتعل الغيرة في قلوبهما بسبب ثيابها الفاخرة، تآمرتا لإبقائها أكثر من أسبوع لكي يغضب الوحش ويقتلها.

في اليوم الثامن، رأت "ليلى" حلماً أن الوحش يحتضر في حديقة الورد. استيقظت وهي تصرخ: "ماذا فعلت؟ لقد خنت الصديق الوحيد الذي أحبني بصدق!"

استخدمت خاتمها السحري وعادت للقصر لمحاً، لتجد الوحش ممدداً فوق العشب، بالكاد يتنفس. ارتمت عليه باكية: "أرجوك لا تمت! لقد أدركت الآن أنني أحبك! نعم، سأتزوجك!"



بمجرد نطقها للكلمات، انبعث نور ساطع من جسد الوحش، وتحولت المخالب إلى أصابع رقيقة، والفراء إلى رداء حريري.. وقف أمامها أمير وسيم، هو نفسه الأمير الذي كانت تحلم به دائماً.



"لقد كسرتِ اللعنة يا ليلى،" قال الأمير وهو يمسك يدها. "لقد أحببتِ الروح قبل الجسد، وهذا هو الجمال الحقيقي."



عاش سليمان مع ابنته في القصر، أما الأختان، فقد تعلمتا درساً قاسياً في القناعة، وعاشت الجميلة حياتها كملكة، ليس بسبب جمال وجهها، بل بجميل صنعها وقلبها الذي لا يعرف الحقد.


قصة سالم والإبريق المسحور: صراع العدالة والسحر

 

سالم والإبريق المسحور: صراع العدالة والسحر



كانت الرياح تعوي فوق حقول القرية الجافة، وسالم يقف بظهره المنحني يرقب أرضاً "عاقراً" لم تجدِ معها قطرات عرقه نفعاً. لم يكن يملك من حطام الدنيا سوى زوج من الثيران الهزيلة وزوجة صبورة تقتسم معه رغيف الخبز اليابس. 

لكن الكارثة لم تأتِ فرادى؛ ففي ليلة ليلاء، انفتحت أبواب السماء بفيضان مرعب، جرف معه أحد الثورين، تاركاً سالماً أمام خيار مرّ: إما بيع الثور الأخير أو مواجهة سوط المالك الذي لا يرحم.

اللقاء الغامض في الغابة المظلمة



بينما كان سالم يقود ثوره الأخير عبر ممر ضيق في الغابة الكثيفة، والظلام يسدل ستائره السوداء، ظهر له كائن غريب. قزم ضئيل الحجم، بساق واحدة مضمدة، يئن وجعاً تحت جذع شجرة عتيقة.

"يا صاحب الثور.. أدركني، فقد نال الألم من ساقي والوحوش لا ترحم الضعفاء،" قال القزم بصوت فيه حشرجة غريبة.

تردد سالم؛ فالثور هو أمله الأخير، لكن قلبه غلبه. رفع القزم ووضعه فوق ظهر الثور. وفي عمق الغابة، توقف القزم فجأة، وبنظرة ثاقبة قال: "أعلم أنك تبيع روحك لتدفع للمالك الطماع. سأشتري منك هذا الثور.. بهذا!"

أخرج من جعبته إبريقاً نحاسياً قديماً، نُقشت عليه أشكال أقزام تتراقص وكأنها تتحرك تحت ضوء القمر. صدم سالم: "إبريق مقابل ثوري؟! أهذا جزاء إحساني؟"

ضحك القزم ضحكة هزت أغصان الشجر: "هذا ليس مجرد نحاس.. عد لمنزلك، اغتسل، ونظف بيتك، ثم قل: (أيها الإبريق، أيها الإبريق.. افعل ما تستطيع!) وحينها ستعرف قيمته."

المعجزة والظلم



في البيت، وتحت نظرات زوجته اليائسة، نطق سالم الكلمات السحرية. فجأة، انبعث وهج ذهبي من فوهة الإبريق، وخرج منه ثلاثة أقزام بملابس حريرية، يفرغون أكياساً من الذهب والفضة، ويفرشون مائدة من أطباق الذهب تفوح منها روائح أطعمة لم يعرفها الملوك.

لم تدم الفرحة طويلاً؛ فعيون الجشع لا تنام. علم المالك بما حدث، وبطغيان القوي على الضعيف، اقتحم المنزل في غياب سالم، وسلب الإبريق والذهب، تاركاً سالماً في قعر الفقر مرة أخرى.

الفخ الفضي والانتقام العادل



عاد سالم للغابة مكسوراً، ليجد القزم بانتظاره على غصن شجرة، وكأنه كان يعلم بما حدث. "البشر لا يقدرون النعم،" قال القزم بسخرية، ثم ألقى إليه إبريقاً فضياً لامعاً كأنه قطعة من القمر. "هذا سيعيد لك حقك."

انتشر الخبر بأن سالماً حصل على كنز أعظم. 

المالك الجشع، الذي لم يشبع، دعا سالماً إلى قصره ليرى "المعجزة الجديدة". وقف سالم في وسط القاعة الكبرى، والمالك يحيط به رجاله والشرر يتطاير من أعينهم.

"أرنا سحرك يا سالم!" صرخ المالك بزهو. وضع سالم الإبريق الفضي على الرخام، وبصوت واثق قال: "أيها الإبريق، أيها الإبريق.. افعل ما تستطيع!"

لم يخرج ذهب، ولم تخرج مائدة. 



بل انبعث دخان أسود كثيف، تجسد منه عملاقان أسودان كالجبال، عيونهما تتوقد جمرًا، وبيد كل منهما سوط من نار. قبل أن يرتد طرف المالك، كان العملاقان ينهالان عليه ضرباً أذله أمام رجاله، وسط صرخات الرعب التي ملأت القصر.

"أوقفهم! سأعطيك كل ما تريد!" صرخ المالك وهو يزحف على الأرض.

 قال سالم بصرامة: "الإبريق النحاسي أولاً، واعتذار لزوجتي أمام القرية ثانياً!"

عاد الإبريق النحاسي، وعاد معه العدل. لم يعد سالم غنياً بالمال فقط، بل صار مهاب الجانب، وعاش في قصره الجديد يوزع الصدقات، محتفظاً بالإبريقين في مكان سري، ليتذكر دائماً أن الرحمة تجلب الرزق، لكن القوة تحميه.

 

سالم والإبريق المسحور: صراع العدالة والسحر



كانت الرياح تعوي فوق حقول القرية الجافة، وسالم يقف بظهره المنحني يرقب أرضاً "عاقراً" لم تجدِ معها قطرات عرقه نفعاً. لم يكن يملك من حطام الدنيا سوى زوج من الثيران الهزيلة وزوجة صبورة تقتسم معه رغيف الخبز اليابس. 

لكن الكارثة لم تأتِ فرادى؛ ففي ليلة ليلاء، انفتحت أبواب السماء بفيضان مرعب، جرف معه أحد الثورين، تاركاً سالماً أمام خيار مرّ: إما بيع الثور الأخير أو مواجهة سوط المالك الذي لا يرحم.

اللقاء الغامض في الغابة المظلمة



بينما كان سالم يقود ثوره الأخير عبر ممر ضيق في الغابة الكثيفة، والظلام يسدل ستائره السوداء، ظهر له كائن غريب. قزم ضئيل الحجم، بساق واحدة مضمدة، يئن وجعاً تحت جذع شجرة عتيقة.

"يا صاحب الثور.. أدركني، فقد نال الألم من ساقي والوحوش لا ترحم الضعفاء،" قال القزم بصوت فيه حشرجة غريبة.

تردد سالم؛ فالثور هو أمله الأخير، لكن قلبه غلبه. رفع القزم ووضعه فوق ظهر الثور. وفي عمق الغابة، توقف القزم فجأة، وبنظرة ثاقبة قال: "أعلم أنك تبيع روحك لتدفع للمالك الطماع. سأشتري منك هذا الثور.. بهذا!"

أخرج من جعبته إبريقاً نحاسياً قديماً، نُقشت عليه أشكال أقزام تتراقص وكأنها تتحرك تحت ضوء القمر. صدم سالم: "إبريق مقابل ثوري؟! أهذا جزاء إحساني؟"

ضحك القزم ضحكة هزت أغصان الشجر: "هذا ليس مجرد نحاس.. عد لمنزلك، اغتسل، ونظف بيتك، ثم قل: (أيها الإبريق، أيها الإبريق.. افعل ما تستطيع!) وحينها ستعرف قيمته."

المعجزة والظلم



في البيت، وتحت نظرات زوجته اليائسة، نطق سالم الكلمات السحرية. فجأة، انبعث وهج ذهبي من فوهة الإبريق، وخرج منه ثلاثة أقزام بملابس حريرية، يفرغون أكياساً من الذهب والفضة، ويفرشون مائدة من أطباق الذهب تفوح منها روائح أطعمة لم يعرفها الملوك.

لم تدم الفرحة طويلاً؛ فعيون الجشع لا تنام. علم المالك بما حدث، وبطغيان القوي على الضعيف، اقتحم المنزل في غياب سالم، وسلب الإبريق والذهب، تاركاً سالماً في قعر الفقر مرة أخرى.

الفخ الفضي والانتقام العادل



عاد سالم للغابة مكسوراً، ليجد القزم بانتظاره على غصن شجرة، وكأنه كان يعلم بما حدث. "البشر لا يقدرون النعم،" قال القزم بسخرية، ثم ألقى إليه إبريقاً فضياً لامعاً كأنه قطعة من القمر. "هذا سيعيد لك حقك."

انتشر الخبر بأن سالماً حصل على كنز أعظم. 

المالك الجشع، الذي لم يشبع، دعا سالماً إلى قصره ليرى "المعجزة الجديدة". وقف سالم في وسط القاعة الكبرى، والمالك يحيط به رجاله والشرر يتطاير من أعينهم.

"أرنا سحرك يا سالم!" صرخ المالك بزهو. وضع سالم الإبريق الفضي على الرخام، وبصوت واثق قال: "أيها الإبريق، أيها الإبريق.. افعل ما تستطيع!"

لم يخرج ذهب، ولم تخرج مائدة. 



بل انبعث دخان أسود كثيف، تجسد منه عملاقان أسودان كالجبال، عيونهما تتوقد جمرًا، وبيد كل منهما سوط من نار. قبل أن يرتد طرف المالك، كان العملاقان ينهالان عليه ضرباً أذله أمام رجاله، وسط صرخات الرعب التي ملأت القصر.

"أوقفهم! سأعطيك كل ما تريد!" صرخ المالك وهو يزحف على الأرض.

 قال سالم بصرامة: "الإبريق النحاسي أولاً، واعتذار لزوجتي أمام القرية ثانياً!"

عاد الإبريق النحاسي، وعاد معه العدل. لم يعد سالم غنياً بالمال فقط، بل صار مهاب الجانب، وعاش في قصره الجديد يوزع الصدقات، محتفظاً بالإبريقين في مكان سري، ليتذكر دائماً أن الرحمة تجلب الرزق، لكن القوة تحميه.

مخاطر تقبيل مولودكِ على فمه! .........

من العادات التي تنتشر بشدة في مجتمعاتنا هي عادة التقبيل ولا سيما تقبيل المولود على فمه، والتي قد تتحول         إلى أمر مؤذٍ يدفع ثمنه هو والأهل لاحقاً.
طبيب الأطفال (محمد عادل البيانوني) من عيادات "بسمة اللؤلؤ/ الرياض" تحدث عن هذه المسألة قائلاً:
إن تقبيل الطفل على وجهه كافٍ لنقل كل الفيروسات وذلك لعمر ألـ 5 سنوات، فكيف إذا كانت القبلات على فمه؟ وهو حديث الولادة؟ فالبالغون يحملون فيروسات لا يصابون بها، ولا تتفاعل في أجسامهم، لأنهم قد كوّنوا مناعة ضدها على مرّ السنوات، أما المواليد فقد يلتقطون هذه الفيروسات لضعف المناعة لديهم، والكبار من خلال التقبيل ينقلونه لهم من دون أن يدركوا ذلك، لأنّ علامة الإصابة لا تظهر عليهم...
الأذى يكون أكثر في السنة الأولى حيث مناعة الطفل تكون غير مكتملة بعد، فالمناعة تبدأ بالتكوّن بعد الأشهر الستة الأولى ولذلك يكون المولود خلال هذه المرحلة قابلاً لتلقي أيّ عدوى أو مرض... كما أن الرضاعة الطبيعية تلعب دوراً أساسياً في تكوين مناعته من خلال مادة الهيموغلوبين، فالطفل الذي لا يتم إرضاعه من حليب الأم يكون عرضة أكثر لالتقاط الفيروسات...
أهم الفيروسات
النزلات التنفسية (الزكام، الأنفلونزا...)، وقد تتحول أحياناً إلى نزلات شعبية أو التهاب رئوي، كما أنّ بعض الميكروبات، تؤدّي إلى التهاب الحلق والفم والتهاب اللوزتين أيضاً...
لا علاج
لا علاج شافٍ من هذه الفيروسات، والحل هو اللجوء للعلاجات العادية لكل فيروس حسب نوعه... لذلك لا بد من تغيير هذه العادة لدى الأهل وتعليم أشقاء المولود أن يعتمدوا طريقة القبلة في الهواء...


من العادات التي تنتشر بشدة في مجتمعاتنا هي عادة التقبيل ولا سيما تقبيل المولود على فمه، والتي قد تتحول         إلى أمر مؤذٍ يدفع ثمنه هو والأهل لاحقاً.
طبيب الأطفال (محمد عادل البيانوني) من عيادات "بسمة اللؤلؤ/ الرياض" تحدث عن هذه المسألة قائلاً:
إن تقبيل الطفل على وجهه كافٍ لنقل كل الفيروسات وذلك لعمر ألـ 5 سنوات، فكيف إذا كانت القبلات على فمه؟ وهو حديث الولادة؟ فالبالغون يحملون فيروسات لا يصابون بها، ولا تتفاعل في أجسامهم، لأنهم قد كوّنوا مناعة ضدها على مرّ السنوات، أما المواليد فقد يلتقطون هذه الفيروسات لضعف المناعة لديهم، والكبار من خلال التقبيل ينقلونه لهم من دون أن يدركوا ذلك، لأنّ علامة الإصابة لا تظهر عليهم...
الأذى يكون أكثر في السنة الأولى حيث مناعة الطفل تكون غير مكتملة بعد، فالمناعة تبدأ بالتكوّن بعد الأشهر الستة الأولى ولذلك يكون المولود خلال هذه المرحلة قابلاً لتلقي أيّ عدوى أو مرض... كما أن الرضاعة الطبيعية تلعب دوراً أساسياً في تكوين مناعته من خلال مادة الهيموغلوبين، فالطفل الذي لا يتم إرضاعه من حليب الأم يكون عرضة أكثر لالتقاط الفيروسات...
أهم الفيروسات
النزلات التنفسية (الزكام، الأنفلونزا...)، وقد تتحول أحياناً إلى نزلات شعبية أو التهاب رئوي، كما أنّ بعض الميكروبات، تؤدّي إلى التهاب الحلق والفم والتهاب اللوزتين أيضاً...
لا علاج
لا علاج شافٍ من هذه الفيروسات، والحل هو اللجوء للعلاجات العادية لكل فيروس حسب نوعه... لذلك لا بد من تغيير هذه العادة لدى الأهل وتعليم أشقاء المولود أن يعتمدوا طريقة القبلة في الهواء...


كيف تزيد من طولك 5 سم بسهوله ؟



1- اعوجاج العمود الفقري :-
 قم بالاستلقاء على ظهرك مع ثني الركبة .. ثم قم برفع منطقه الحوض لأعلى ولإسفل فتقوم بإرخاء عضلات الظهر التي تسبب انحنائه .. مما يجعل الظهر مستقيماً وبذلك تساهم في زيادة طولك ..


 2- تمرين الدوران الذاتي : استلقي على ظهرك مع فرد الذراعين فوق الرأس .. شد الذراعين بقوة فوق الكتف وقم برفع الجزع والرأس باستقامة واحدة مع الذراعين .. هذا التمرين يساعد على استقامة أي انحناء أخر في العمود الفقري ..


 3- تمرين الوثبة:
ارقد كما بالشكل على بطنك ووجهك لأسفل وذراعيك بجانبك ثم أطلق زفيرك وارفع صدرك لأعلي بدون ثني الظهر ..
 بمعني رفع الصدر لأعلى وللأمام وبعد نهاية التمرين قُم واقفاً باستقامة ومارس ذلك باستمرار ..

 بالتأكيد ذلك التمرين لن يعطيك طولاً مفرطاً ولن يغير من طول العظام بقدر ما أنه يجعل جميع الإنحنائات والمفاصل مستقيمة مما يجعل الجسم يبدوا مشدوداً ويزيد من طولك عدة سنتيمترات قليلة ولكن هذة السنتيميترات القليلة ستعطيك احساساً بالثقة بالنفس والمزيد من الطاقة الإيجابية ..
قم بممارسة التمارين وإلتزم بها ثم احكي لنا تجربتك ......
منقول عنكل يوم معلومة طبية


1- اعوجاج العمود الفقري :-
 قم بالاستلقاء على ظهرك مع ثني الركبة .. ثم قم برفع منطقه الحوض لأعلى ولإسفل فتقوم بإرخاء عضلات الظهر التي تسبب انحنائه .. مما يجعل الظهر مستقيماً وبذلك تساهم في زيادة طولك ..


 2- تمرين الدوران الذاتي : استلقي على ظهرك مع فرد الذراعين فوق الرأس .. شد الذراعين بقوة فوق الكتف وقم برفع الجزع والرأس باستقامة واحدة مع الذراعين .. هذا التمرين يساعد على استقامة أي انحناء أخر في العمود الفقري ..


 3- تمرين الوثبة:
ارقد كما بالشكل على بطنك ووجهك لأسفل وذراعيك بجانبك ثم أطلق زفيرك وارفع صدرك لأعلي بدون ثني الظهر ..
 بمعني رفع الصدر لأعلى وللأمام وبعد نهاية التمرين قُم واقفاً باستقامة ومارس ذلك باستمرار ..

 بالتأكيد ذلك التمرين لن يعطيك طولاً مفرطاً ولن يغير من طول العظام بقدر ما أنه يجعل جميع الإنحنائات والمفاصل مستقيمة مما يجعل الجسم يبدوا مشدوداً ويزيد من طولك عدة سنتيمترات قليلة ولكن هذة السنتيميترات القليلة ستعطيك احساساً بالثقة بالنفس والمزيد من الطاقة الإيجابية ..
قم بممارسة التمارين وإلتزم بها ثم احكي لنا تجربتك ......
منقول عنكل يوم معلومة طبية

معلومات صحية مفيدة ومنوعة



1. دع القهوة تبرد : لا تشرب القهوة او اي شراب ساخن ، فقد يزيد هذا من خطر الاصابة بسرطان الفم او المرئ ، بل ينصح بترك الفنجان يبرد قليلا .

2. مضغ الخضار جيدا : ان مضغ الطعام جيدا يزيد من نسبة المواد الكيماوية المكافحة للسرطان التي تطلقها الخضراوات مثل البروكلي والملفوف والقرنبيط .



3. المشي يوميا : المشي اليومي لمدة نصف ساعة او ساعة يقلل من امكانية الاصابة بمرض السرطان بنسبة 18 % ويساعد على التخلص من 3 كيلو غرامات تقريبا في السنة ويحافظ على قوام الجسم .

4. الاكثار من تناول اللوز : يفضل تناول اللوز بين الوجبات اليومية وعند الشعور بالجوع فهي غنية بالعناصر المغذية التي قد يفتقر الها النظام الغذائي اليومي .



5.إ ضافة القرفة على القهوة : ضع نصف ملعقة صغيرة من القرفة في فنجان القهوة اليومي حيث يسهم في خفض مستويات الكوليسترول في الدم ويساعد الجسم على استخدام الانسولين بفاعلية اكثر .


6. لا داعي للعجلة والسرعة : لابد من اخذ الوقت عند القيام بالاعمال اليومية لتفادي التعرض لارتفاع ضغط الدم .

7. مضغ العلكة ( اللبان ) بين الوجبات : ينصح بمضغ العلكة الخالية من السكر بعد الطعام لمدة نصف ساعة وذلك لتخفيف من اعراض حموضة المعدة .

8. حصص يومية من الخضار والفواكه : احرص على تناول الخضار والفواكه بمعدل 3 حصص يومية فبالامكان ان تخفف من خطر الاصابة بالنوبة القلبية بنسبة 70 % .

9. الاستعاضة بالعسل عن السكر : عند تحلية الشاي او الحليب عليك باستعمال العسل عن السكر وذلك لقدرته على تقوية المناعة ومكافحة الجراثيم .

10. اختيار جيد للنظارة الشمسية : يجب ان توفر النظارات الشمسية حماية جيدة من اشعة الشمس فوق البنفسجية التي يمكن ان تؤدي للاصابة باعتام عدسة العين او بالعمى في الشيخوخة ، لذا احرص كل الحرص عند شراء النظارات للتاكد من نوعيتها الجيدة .

11. احرص على متابعة نوع الشامة على الجلد : تشير الابحاث الى ان القدرة على ملاحظات التغيرات التي تطرأ على الشامات المختلفة على الجلد تزداد بنسبة 13% وان الحرص في ملاحظتها يجنب الاصابة بالسرطان .

12. نظافة الاسنان : احرص على تفادي ترطيب فرشاة الاسنان بالماء قبل وضع المعجون عليها حيث ان الفرشاة الجافة تزيد من امكانية التخلص من البلاك بنسبة 67 % .

13. النوم بشكل افضل : تناول التفاح لمكافحة الارق والنوم بشكل عميق فالنوم يساعد على مكافحة الشيخوخة المبكرة والاحتفاظ ببشرة شبابية .

14. الاستعاضة بالخبز الاسمر عن الابيض : الخبز الاسمر ( القمح الكامل ) يحتوي على نسبة اكبر من الالياف الغذائية ، وبالتالي فهو اكثر قدرة على الاشباع ، كما ان الكربوهيدرات الموجودة في الخبر الابيض تسبب تقلبات كبيرة في مستويات سكر الدم .

15. شرب الشاي الاخضر : ينصح بتناول كوب من الشاي الاخضر يوميا والذي يمنع التاكسد في خلايا الجسم ، ويخفف من امكانية حدوث السرطان .

16. تناول السمك مرة في الاسبوع : على الرغم من ان الاختصاصين يوصون بتناول حصتين من السمك اسبوعيا ، الا ان تناول حصة واحدة يمكن ان تساعد على تحسين توازن المواد الكيميائية الدماغية ، والسمك مفيد لصحة القلب والدماغ .

17. التوقف عن قضم الاظافر : هذه العادة تفسد جمال يديك وقد تسبب تشققات دقيقة في الاسنان مما يزيد امكانية اصابتها بالتسوس وقد تؤدي لتمزقات صغيرة في اللثة وقد تسبب التقرحات والالتهابات.

18. الاكثار من تناول الاعشاب : تناول الاعشاب الطبيعية بين الوجبات حيث تساعد على الهضم وتخلص الجسم من السموم والشوائب ..

19. الاستمتاع بالاجازة : اغتنم فرصة الاجازة وحاول اعداد برنامج خاص للاسترخاء والراحة بعد عناء اسبوع كامل من العمل .

20. تناول قطعتين من الشوكولاته يوميا : حيث يؤكد الخبراء ان الشوكولاته تبعد عنك فقر الدم وتحسن المزاج ..

21. لا لحمل الاغراض الثقيلة : ابتعد عن حمل اي حقائب ثقيلة كي لا تؤثر على العمود الفقري او على طريقة الوقوف والسير بشكل سلبي .

22. الانتباه للون اللسان : يمكن للون اللسان ان يكون مؤشرا لمشكلات صحية لذا احرص على لونه واكتسابه لاي لون مختلف ، فاللون الابيض يدل على ضعف في جهاز المناعة واللون الاصفر يدل على الافراط في الطعام والشراب والاحمر في طرف اللسان يعتبر مؤشرا على الاجهاد النفسي .

23. التنزه خارج المنزل : التغير والخروج عن الروتين اليومي يساعد في رفع المعنويات والابتعاد عن التوتر والاكتئاب اذ يجب اعداد برنامج للتنزه خارج المنزل وزيارة الاهل والأصدقاء .

24. نظافة الملابس : قد لا ترى العين المجردة ما تحمل الميكروبات ولكن ترى بتغييرها ونظافتها يمنع الاصابة باي جراثيم وميكروبات خفيفة خاصة مع حرارة الطقس وارتفاع حرارة الشمس .



1. دع القهوة تبرد : لا تشرب القهوة او اي شراب ساخن ، فقد يزيد هذا من خطر الاصابة بسرطان الفم او المرئ ، بل ينصح بترك الفنجان يبرد قليلا .

2. مضغ الخضار جيدا : ان مضغ الطعام جيدا يزيد من نسبة المواد الكيماوية المكافحة للسرطان التي تطلقها الخضراوات مثل البروكلي والملفوف والقرنبيط .



3. المشي يوميا : المشي اليومي لمدة نصف ساعة او ساعة يقلل من امكانية الاصابة بمرض السرطان بنسبة 18 % ويساعد على التخلص من 3 كيلو غرامات تقريبا في السنة ويحافظ على قوام الجسم .

4. الاكثار من تناول اللوز : يفضل تناول اللوز بين الوجبات اليومية وعند الشعور بالجوع فهي غنية بالعناصر المغذية التي قد يفتقر الها النظام الغذائي اليومي .



5.إ ضافة القرفة على القهوة : ضع نصف ملعقة صغيرة من القرفة في فنجان القهوة اليومي حيث يسهم في خفض مستويات الكوليسترول في الدم ويساعد الجسم على استخدام الانسولين بفاعلية اكثر .


6. لا داعي للعجلة والسرعة : لابد من اخذ الوقت عند القيام بالاعمال اليومية لتفادي التعرض لارتفاع ضغط الدم .

7. مضغ العلكة ( اللبان ) بين الوجبات : ينصح بمضغ العلكة الخالية من السكر بعد الطعام لمدة نصف ساعة وذلك لتخفيف من اعراض حموضة المعدة .

8. حصص يومية من الخضار والفواكه : احرص على تناول الخضار والفواكه بمعدل 3 حصص يومية فبالامكان ان تخفف من خطر الاصابة بالنوبة القلبية بنسبة 70 % .

9. الاستعاضة بالعسل عن السكر : عند تحلية الشاي او الحليب عليك باستعمال العسل عن السكر وذلك لقدرته على تقوية المناعة ومكافحة الجراثيم .

10. اختيار جيد للنظارة الشمسية : يجب ان توفر النظارات الشمسية حماية جيدة من اشعة الشمس فوق البنفسجية التي يمكن ان تؤدي للاصابة باعتام عدسة العين او بالعمى في الشيخوخة ، لذا احرص كل الحرص عند شراء النظارات للتاكد من نوعيتها الجيدة .

11. احرص على متابعة نوع الشامة على الجلد : تشير الابحاث الى ان القدرة على ملاحظات التغيرات التي تطرأ على الشامات المختلفة على الجلد تزداد بنسبة 13% وان الحرص في ملاحظتها يجنب الاصابة بالسرطان .

12. نظافة الاسنان : احرص على تفادي ترطيب فرشاة الاسنان بالماء قبل وضع المعجون عليها حيث ان الفرشاة الجافة تزيد من امكانية التخلص من البلاك بنسبة 67 % .

13. النوم بشكل افضل : تناول التفاح لمكافحة الارق والنوم بشكل عميق فالنوم يساعد على مكافحة الشيخوخة المبكرة والاحتفاظ ببشرة شبابية .

14. الاستعاضة بالخبز الاسمر عن الابيض : الخبز الاسمر ( القمح الكامل ) يحتوي على نسبة اكبر من الالياف الغذائية ، وبالتالي فهو اكثر قدرة على الاشباع ، كما ان الكربوهيدرات الموجودة في الخبر الابيض تسبب تقلبات كبيرة في مستويات سكر الدم .

15. شرب الشاي الاخضر : ينصح بتناول كوب من الشاي الاخضر يوميا والذي يمنع التاكسد في خلايا الجسم ، ويخفف من امكانية حدوث السرطان .

16. تناول السمك مرة في الاسبوع : على الرغم من ان الاختصاصين يوصون بتناول حصتين من السمك اسبوعيا ، الا ان تناول حصة واحدة يمكن ان تساعد على تحسين توازن المواد الكيميائية الدماغية ، والسمك مفيد لصحة القلب والدماغ .

17. التوقف عن قضم الاظافر : هذه العادة تفسد جمال يديك وقد تسبب تشققات دقيقة في الاسنان مما يزيد امكانية اصابتها بالتسوس وقد تؤدي لتمزقات صغيرة في اللثة وقد تسبب التقرحات والالتهابات.

18. الاكثار من تناول الاعشاب : تناول الاعشاب الطبيعية بين الوجبات حيث تساعد على الهضم وتخلص الجسم من السموم والشوائب ..

19. الاستمتاع بالاجازة : اغتنم فرصة الاجازة وحاول اعداد برنامج خاص للاسترخاء والراحة بعد عناء اسبوع كامل من العمل .

20. تناول قطعتين من الشوكولاته يوميا : حيث يؤكد الخبراء ان الشوكولاته تبعد عنك فقر الدم وتحسن المزاج ..

21. لا لحمل الاغراض الثقيلة : ابتعد عن حمل اي حقائب ثقيلة كي لا تؤثر على العمود الفقري او على طريقة الوقوف والسير بشكل سلبي .

22. الانتباه للون اللسان : يمكن للون اللسان ان يكون مؤشرا لمشكلات صحية لذا احرص على لونه واكتسابه لاي لون مختلف ، فاللون الابيض يدل على ضعف في جهاز المناعة واللون الاصفر يدل على الافراط في الطعام والشراب والاحمر في طرف اللسان يعتبر مؤشرا على الاجهاد النفسي .

23. التنزه خارج المنزل : التغير والخروج عن الروتين اليومي يساعد في رفع المعنويات والابتعاد عن التوتر والاكتئاب اذ يجب اعداد برنامج للتنزه خارج المنزل وزيارة الاهل والأصدقاء .

24. نظافة الملابس : قد لا ترى العين المجردة ما تحمل الميكروبات ولكن ترى بتغييرها ونظافتها يمنع الاصابة باي جراثيم وميكروبات خفيفة خاصة مع حرارة الطقس وارتفاع حرارة الشمس .

خمسة مخاطر تهدد الطفل في المنزل


www.elmazala.tk

عد المنزل واحة الأمان للأطفال، إلا أنه لا يخلو من بعض المخاطر التي تهدد حياتهم إذا لم ينتبه الأهل إليها. وتوضح الخبيرة الألمانية إنكه روهه -من الجمعية الألمانية 'نحو أمان أكثر للأطفال'-هذه المخاطر وكيفية تجنبها:

1. الاختناق‬:
عادة ما يتعرف الأطفال على الأشياء الجديدة بالنسبة لهم بوضعها في أفواههم. وبالطبع ينشأ خلال ذلك خطر ابتلاع الطفل لهذه الأشياء، ولا سيما التي يتراوح حجمها بين سنتيمترين وثلاثة سنتيمترات، مما يعرضه لخطر الاختناق.‬

كما أن أربطة الستائر المتدلية أو الحبال يمكن أن تشكل مصدراً للخطر، إذ يمكن أن يخنق الطفل بها نفسه أثناء لعبه بها. لذا أوصت الخبيرة الأهل بإبعاد مثل هذه الأشياء جميعا من أمام طفلهم، خاصة في حال عدم وجودهم إلى جانبه.‬

2. الغرق:‬
يمكن أن يتعرض الطفل لخطر الغرق داخل أروقة المنزل أثناء وجوده مثلا في حوض الاستحمام، ويمكن أن يتعرض أيضا للخطر ذاته داخل برك الحديقة أو أحواض السباحة المخصصة للأطفال.‬

لذا من الضروري ألا يترك الأهل طفلهم الصغير داخل حوض الاستحمام بمفرده، كما أن تعليم الأطفال السباحة في مرحلة عمرية مبكرة يسهم في حمايتهم من خطر الغرق.‬

3. السقوط‬:
صحيح أنه من الطبيعي للغاية أن يتعثر الطفل في الأشياء الموضوعة على الأرض ومن ثمّ يسقط بفعلها، إلا أنه قد يواجه أيضا خطر السقوط من النوافذ أو أبواب الشرفات المفتوحة وكذلك من فوق الدرج، مما يعرضه بالطبع لمخاطر جسيمة.‬

وأوضحت الخبيرة روهه أنه عادة ما يمتلك الأطفال رغبة التطلع والنظر إلى الخارج عبر الشرفات والنوافذ. وأثناء ذلك، يمكن أن يتعرضوا لخطر السقوط نظرا لأن الرأس تمثل مركز الثقل بأجسامهم. ولحماية الطفل من هذه المخاطر ينبغي على الأهل عدم تركه بمفرده في أية أماكن بها نوافذ مفتوحة.‬

4. الحروق‬:
يتعرض الأطفال لخطر الحروق بصفة خاصة داخل المطبخ، الذي يذهبون إليه عادة برغبة مفعمة في الاستكشاف.

وأثناء ذلك يمكن أن يجذب الطفل أية أشياء موضوعة على حافة الموقد أو أسطح العمل، ومن ثمّ يتعرض لإصابات شديدة أو لحروق بفعل المحتويات الساخنة الموجودة داخل أدوات المطبخ كغلاية المياه أو إبريق الشاي أو أواني الطهي.‬

ولتجنب هذه المخاطر، شددت روهه على ضرورة إرجاع مثل هذه الأواني والأدوات إلى الخلف على أسطح العمل بالمطبخ، مؤكدة أنه من الأفضل أيضا استخدام أسطح الموقد الخلفية عند الطهي وتدوير مقابض الأواني إلى الخلف.‬

5. التسمم‬:
حذرت الخبيرة من أن التسمم بفعل المنظفات ومواد الغسل وغيرها من المواد الكيميائية ولا سيما سائل إشعال الفحم المستخدم أثناء الشواء، يمكن أن يعرض الطفل لمخاطر جسيمة تصل إلى حد الوفاة.

لذا شددت روهه على ضرورة أن يضع الأهل الزجاجات المحتوية على مثل هذه السوائل في مكان آمن بعيدا عن متناول يد طفلهم بشكل تام.‬

www.elmazala.tk

عد المنزل واحة الأمان للأطفال، إلا أنه لا يخلو من بعض المخاطر التي تهدد حياتهم إذا لم ينتبه الأهل إليها. وتوضح الخبيرة الألمانية إنكه روهه -من الجمعية الألمانية 'نحو أمان أكثر للأطفال'-هذه المخاطر وكيفية تجنبها:

1. الاختناق‬:
عادة ما يتعرف الأطفال على الأشياء الجديدة بالنسبة لهم بوضعها في أفواههم. وبالطبع ينشأ خلال ذلك خطر ابتلاع الطفل لهذه الأشياء، ولا سيما التي يتراوح حجمها بين سنتيمترين وثلاثة سنتيمترات، مما يعرضه لخطر الاختناق.‬

كما أن أربطة الستائر المتدلية أو الحبال يمكن أن تشكل مصدراً للخطر، إذ يمكن أن يخنق الطفل بها نفسه أثناء لعبه بها. لذا أوصت الخبيرة الأهل بإبعاد مثل هذه الأشياء جميعا من أمام طفلهم، خاصة في حال عدم وجودهم إلى جانبه.‬

2. الغرق:‬
يمكن أن يتعرض الطفل لخطر الغرق داخل أروقة المنزل أثناء وجوده مثلا في حوض الاستحمام، ويمكن أن يتعرض أيضا للخطر ذاته داخل برك الحديقة أو أحواض السباحة المخصصة للأطفال.‬

لذا من الضروري ألا يترك الأهل طفلهم الصغير داخل حوض الاستحمام بمفرده، كما أن تعليم الأطفال السباحة في مرحلة عمرية مبكرة يسهم في حمايتهم من خطر الغرق.‬

3. السقوط‬:
صحيح أنه من الطبيعي للغاية أن يتعثر الطفل في الأشياء الموضوعة على الأرض ومن ثمّ يسقط بفعلها، إلا أنه قد يواجه أيضا خطر السقوط من النوافذ أو أبواب الشرفات المفتوحة وكذلك من فوق الدرج، مما يعرضه بالطبع لمخاطر جسيمة.‬

وأوضحت الخبيرة روهه أنه عادة ما يمتلك الأطفال رغبة التطلع والنظر إلى الخارج عبر الشرفات والنوافذ. وأثناء ذلك، يمكن أن يتعرضوا لخطر السقوط نظرا لأن الرأس تمثل مركز الثقل بأجسامهم. ولحماية الطفل من هذه المخاطر ينبغي على الأهل عدم تركه بمفرده في أية أماكن بها نوافذ مفتوحة.‬

4. الحروق‬:
يتعرض الأطفال لخطر الحروق بصفة خاصة داخل المطبخ، الذي يذهبون إليه عادة برغبة مفعمة في الاستكشاف.

وأثناء ذلك يمكن أن يجذب الطفل أية أشياء موضوعة على حافة الموقد أو أسطح العمل، ومن ثمّ يتعرض لإصابات شديدة أو لحروق بفعل المحتويات الساخنة الموجودة داخل أدوات المطبخ كغلاية المياه أو إبريق الشاي أو أواني الطهي.‬

ولتجنب هذه المخاطر، شددت روهه على ضرورة إرجاع مثل هذه الأواني والأدوات إلى الخلف على أسطح العمل بالمطبخ، مؤكدة أنه من الأفضل أيضا استخدام أسطح الموقد الخلفية عند الطهي وتدوير مقابض الأواني إلى الخلف.‬

5. التسمم‬:
حذرت الخبيرة من أن التسمم بفعل المنظفات ومواد الغسل وغيرها من المواد الكيميائية ولا سيما سائل إشعال الفحم المستخدم أثناء الشواء، يمكن أن يعرض الطفل لمخاطر جسيمة تصل إلى حد الوفاة.

لذا شددت روهه على ضرورة أن يضع الأهل الزجاجات المحتوية على مثل هذه السوائل في مكان آمن بعيدا عن متناول يد طفلهم بشكل تام.‬

اصدقاء المدونه الى فيس بوك

 
تصميم: