Home » , , » قصة الجمل المتمرد

قصة الجمل المتمرد

كان يا ما كان، في قديم الزمان، في صحراء واسعة وشاسعة، عاش جمل صغير اسمه "جمول" مع عائلته.




كان جمول جملًا متمردًا،لم يسمع كلام والدية و لم يكن يحب حياة الصحراء الهادئة
. كان يحلم بالغابات الخضراء، وبالعيش مع الحيوانات البرية، ويشعر بالملل من نصائح والديه المستمرة حول مخاطر العالم الخارجي. في أحد الأيام المشمسة، قرر جمول أنه لم يعد يحتمل البقاء في الصحراء. 

هرب جمول في الليل وسار حتى وصل إلى الغابة الخضراء المورقة. هناك، التقى بالأسد (ملك الغابة)، والذئب المكار، والغراب الحكيم.
 استقبلوه بالترحيب، وتظاهروا بالصداقة، ووعدوه بحياة المغامرات التي كان يحلم بها. شعر جمول بسعادة غامرة لأنه وجد الأصدقاء الذين أرادهم، ونسي تماماً تحذيرات والديه عن خطر الحيوانات المفترسة.

لم يمض وقت طويل، حتى شعر الأسد بالجوع. لم يكن جمول مثل الغزلان السريعة، أو الأرانب الصغيرة، بل كان هدفًا سهلًا وسمينًا. بدأ الذئب المكار يهمس في أذن الأسد، قائلاً بخبث: "يا ملك الغابة، لماذا نتعب أنفسنا في الصيد؟ صديقنا جمول هو طعام جاهز ولذيذ، ولا أحد سيبحث عنه هنا. نقتله ونأكله!".


عندها أدرك جمول أن صداقتهم كانت كذبة كبيرة، وأن الأسد غدر به وأن الذئب مكر به لأنه ترك أهله. تذكر كلمات والديه، لكن الأوان كاد أن يفوت. بفضل الغراب الذي كان أقل خبثًا ونبهه بالصوت، استطاع جمول الهرب بصعوبة، متجهاً نحو الصحراء. عاد جمول إلى عائلته، نادماً، ووعد والديه بأنه لن يخرج عن طاعتهم أبداً، وتذكر أن العائلة هي الأمان الحقيقي لمن لم يسمع كلام والديه. (النهاية)













كان يا ما كان، في قديم الزمان، في صحراء واسعة وشاسعة، عاش جمل صغير اسمه "جمول" مع عائلته.




كان جمول جملًا متمردًا،لم يسمع كلام والدية و لم يكن يحب حياة الصحراء الهادئة
. كان يحلم بالغابات الخضراء، وبالعيش مع الحيوانات البرية، ويشعر بالملل من نصائح والديه المستمرة حول مخاطر العالم الخارجي. في أحد الأيام المشمسة، قرر جمول أنه لم يعد يحتمل البقاء في الصحراء. 

هرب جمول في الليل وسار حتى وصل إلى الغابة الخضراء المورقة. هناك، التقى بالأسد (ملك الغابة)، والذئب المكار، والغراب الحكيم.
 استقبلوه بالترحيب، وتظاهروا بالصداقة، ووعدوه بحياة المغامرات التي كان يحلم بها. شعر جمول بسعادة غامرة لأنه وجد الأصدقاء الذين أرادهم، ونسي تماماً تحذيرات والديه عن خطر الحيوانات المفترسة.

لم يمض وقت طويل، حتى شعر الأسد بالجوع. لم يكن جمول مثل الغزلان السريعة، أو الأرانب الصغيرة، بل كان هدفًا سهلًا وسمينًا. بدأ الذئب المكار يهمس في أذن الأسد، قائلاً بخبث: "يا ملك الغابة، لماذا نتعب أنفسنا في الصيد؟ صديقنا جمول هو طعام جاهز ولذيذ، ولا أحد سيبحث عنه هنا. نقتله ونأكله!".


عندها أدرك جمول أن صداقتهم كانت كذبة كبيرة، وأن الأسد غدر به وأن الذئب مكر به لأنه ترك أهله. تذكر كلمات والديه، لكن الأوان كاد أن يفوت. بفضل الغراب الذي كان أقل خبثًا ونبهه بالصوت، استطاع جمول الهرب بصعوبة، متجهاً نحو الصحراء. عاد جمول إلى عائلته، نادماً، ووعد والديه بأنه لن يخرج عن طاعتهم أبداً، وتذكر أن العائلة هي الأمان الحقيقي لمن لم يسمع كلام والديه. (النهاية)













شارك النكتة مع اصدقائك !! :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

اصدقاء المدونه الى فيس بوك

 
تصميم: